قطور و قطورة في يوم ممطر
قطورة بتكلم زوجها قطور و هم قاعدين جوة السحابة بتقولوه ياتارى يا قطور إمتى هننزل على الأرض بقى قالها ليه بس كده ما إحنا مرتاحين هنا قالتله لما نزل على الأرض إحنا و أصحابنا القطاطير بنحي الأرض إنت ناسي إن ربنا ذكرنا في القرآن لما قال تعالى "و جعلنا من الماء كل شيء حي" راح قلها لأ ما نسيتش بس إحنا مجرد نقطتين مية ولا إنتي شايفة إية راحت حكتله القصة دي
جدتي قطورة الكبيرة لما قررت تبقى قطورة مفيدة قالت أنا هنزل مع القطاطير أصحابي يمكن ربنا يجعلني سبب في نفع لحد.... تخيل إيه إللي حصل نزلت جدتي قطورة على نهر –على غير رغبتها –فهي كان نفسها تنزل على أرض مليانة بذور فتكون سببا في حياتها أو تنزل على إيد غلام فيفرح بالمطرة أو تنزل على جبل فتحوله إلى طمي الناس يزرعو فيه أكلهم أو تطفي بيه حريق أو تسقي بيه عطشان لكنها وقعت في الهر الفايض زي بقيت القطاطير فزعلت جدا ...طب إسألني عرفت منين أنا إن جدتي قطورة الكبيرة وقعت في النهر لأنها رجعت لنا من الأرض تاني مع كل القطاطير إللي الشمس بخرتهم وحكتلنا إزاي إنها عملت مغامرات طوليلة لحد ما رجعتلنا....
المغامرة الأولى ..... في الشلال :
و تحكي الجدة قطورة فتقول:
إستمر النهر يفيض بخيره يودنا حبة يمين وحبة شمال و أناخايفة حكم الفيضان كان قوي جدا و اللي قلقني أكتر إني مكنتش عارفة ها يخدني لفين كنت خايفة و قلت لأنفسي على أحسن الأحوال ها يخدني على محطة تنقية مياه و وعلى أسوء الأحوال أخش في معدة سمكة بس ربنا ستر قعد النهر يفيض جامد لغايط ما خبط جامد في حاجة كبيرة ما حسيتش بعدها بحاجة.....و فجأة صحيت ولقيت نفسي في وسط قطاطير كتير عمالين يكلمو مع بعض و يبصولي ...زي ما يكون قلقانين علي و أول م فقت سكتو كلهم للحظة وبعد كدة فرحو جدا و وقعدو يقولو الحمد لله إنك عايشة..الحمد لله...و واحد منهم يظهر عليه ملامح الشجاعة و القيادية قالهم إسكتو..عايز أكلم معاها ..."انا معرفش إنتي مين و لا حتى جاية منين بس كل إللي أعرفهإنك إنتي إتخبطي خبطة جامدة قوي في أكتر من صخرة ..قلت دي أكيد ماتت بس الحمد لله ربنا ستر و قدرت أشيلك بعد ما نزلنا من الشلال و اخدتك لحتة بنجمع فيها أنا و عيلتي و صحابي و من ساعتها وإحنا خايفيين و قلقانين لحسن يكون حصلك الحاجة .. إحكلنا بقى إنت مين و إزاي جيتي هنا
إنتي شكل حكايتك طويلة. وقعدت أحكيلهم إزاي إني وقعت من السحابة و إني كان نفسي يبقالي دور مفيد في الحياة و إلخ..فإمبسطو جدا من قصتي و قعدو يحكو معايا لدرجة إني حبيتهم جدا و تمنيت إني أكون وحدة منهم وفجأة لقيت حاجة ضخمة أوي واقفة ادامنا زي ما تكون شبح ضخم ليه دراعات و رجلين و مرة وحدة مدإيده في النهر عشان يشرب و كانت النتيجة ....
المغامرة الثانية ....في جسم الإنسان :
تستكمل...
المغامرة الثانية ....في جسم الإنسان :
أنا وصحابي القطاطير كنا عمالين نصوت و خايفين جدا لقينا نفسينا بنقع مرة وحدة في بق هذا الكائن الضخم ..كل حاجة كان لونها أحمر فاتح و كان في شوية نور قليلين ومرة واحدة بدأ النور يقل يقل حبة بحبة لغايط ما دنيا ضلمت خالص و بدنا نقع في حاجة شبه الماسورة ...بس ماسورة طويلة قوي ساعتها إفتكرت لما كنت بقع في الشلال .ومرة وحدة لٌينا نفسينا في حوض عميق لكن جدرانه تحسها زي ما تكون لينة ..ساعتها إطمنا وبدأنا نحس بأمان ..وقعدنا نحمد ربنا ....كل حاجة كانت ساكنة و هادية ...و مرة وأحدة لقيت جدران الحوض اللينة بتحرك ... وشوية شوية بدأت تتحرك بقوة شديدة و سمعت صوت جاي من بعيد "خدي بالك لحسن تتفعصي و الجدران ممكن تمتصك ... خاليكي في النص " حاولت أتعرف على الصوت بس ما لحقتش ..لقيت نفسي مرة وحدة بتشفط ...بتشفط جامد قوي و لأول مرة أشوف عالم غريب بشكل ده حاجات أكبر منا شوية و مدورة و لونها أحمر.. و حاجأت تانية أصغر شوية لونها أبيض و بعض القطاطير بس مش كلهم أعرفهم ..إلا قطيرة شفتها من بعيد زي ما تكون حد أعرفه .. ياه أنا مكنتش مصدقة نفسي دا هو القطور القيادي إللي قابلته عند الصخرة... فجريت بسرعة عشان ألحقه قبل ما توه وسط الأشكال الغريبة و الحاجات الحمرة المرعبة دي. عمت بأقصى سرعة ليه وقٌعدت أخبط الحاجات الحولية ..زحمة الكور الحمرا و البيضة كانت كتيرقوي و أخيرا وصلت للمكان إلأي هو كان واقف فيه وقعدت أبص شمال ويمبن عشان ألاقيه و قعدت حزينة في مكاني شوية لحد م جا حد من ورايا و خبط علي بشىء من الحنان الممزوج بالشدة وقالي "أخيرا لقيتك"
وساعتها إفتكرت الصوت اإللي إللي كان بيناديني ساعة ما كنا في الحوض الواسع
الفرحة ما كانتسش سايعاني بصيت ورايا ولقيته أيوا هو القطورة القيادية و و من كتر فرحتي حضنته وبسته و حاسيت إن الكابوس إنزاح . وبدأت أسأله وإيه إللي بيحصل بضبط قالي مش دلوقتي معندناش وقت خاليمكي ماسكة فينا جامد لأإن إحنا دلوقتي هنتحرك بسرعة عمرك ماشوفتيها حتى في الشلال حاجة إسمها القلب
هتضخنا بقوة و بسرعة فظيعة .. المهم تفضلي ماسكة في .... دودم دودم...لأااااااااااا إلحقوني أنا هامووووووووووووت أنا عايزة مامااااااااااا.... "إسكتي مش وقتك أنا مش ناقص أنا خالاص جالي جفاف"
بان أكتر لحد ماشفت حاجة شبه الشمس جايا من فوق وبقينا شايفين الدنيا زي ما هو شايفها (الإنسان إللي إحنا قاعدين في عينه)...و بدأنا نسمع صوته و كان زي مايكون بيقراقرآ ن وهو قاعد في الحقل تحت الشجرة و لما دققنا في الآيات إللي هو بيقراها سمعناه بيقول بخشوع : "يوم نقول لجهنم هل إمتلأت و تقول هل من مزيد " ساعتها لقينا القطاطير كترت وإتجمعت في عين الراجل و و لقيت القطور القيادي بيقوللي خدي بالك دا هيعيط الآية أثرت فيه... و شوية و كلنا هنقع ...و فعلا بعد لحظات بيسطة وقعت أنا ... و مكنتش متافجأة لإن قطور كان حذرني .. و وقعنا على الأرض الزراعية وبدأت مغامرة جديدة...
المغامرة الثالثة: في الطريق إل السماء
1 comment:
nice story but why didn't you complete it ?
Post a Comment